المحطة الأخيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياة محطات نستقر في كل محطة بعضاً من الوقت ومن ثم نغادرها إلى محطة أخري أخيراً
وصلت المحطة الأخيرة وذلك بعد مرور ثلاثون عاماً وثلاثة أشهر تنقلت خلالها بين محطات
كثيرة . يوم 15 كارس عام 1980م غادر قطار الساعو السابعة محطة شارع المطار الواقعة
في الشوارع الخلفية الضيقة قرب مستشفي الملك عبدالعزيز واليوم 15 يونيه 2010 م وصل
القطار محطة قرطبة والفرق شاسع بين المحطتين. من خلال التنقل بين المحطات تعلمت الكثير
والكثير من هذا الصرح الكبير عملاق الصناعة العالمي الصرح الذي يدرا بإدارة ناجحة بكل
المقاييس الإدارية
رؤية واضحة المعالم وخطة إستراتيجية تضيئ طريق المستقبل . رجال لهم مواقف داعمة
طيبة مشجعة لي شخصيا تلك المواقف منقوشع على جدار الذكريات من هؤلاء الرجال
من هم تحت الثري ومنهم المغفور له بإذن الله أحمد بن عبدالله الأحمد طيب الله ثراة
وأسكنه فسيح جناته ومنهم من هو على قيد الحياة أطال الله بأعمارهم وهم كثر , في هذا اليوم
أغادر سابك بجسمي لكن قلبي وعقلي معلقان بحبها طالما قلبي ينبض بالحياة .من منا
لا يخطي أتمني من الجميع أن يتفضلوا عليّ بالسماع عما بدر مني بحسن نيه . شخصيا
لا أحمل بنفسي ذرة لوم أو عتاب لكل من تعاملت معهم
3/7/1431 هجرية الموافق 15/6/2010 ميلادية