ندوس أراء الآخرين تحت سنابك الخيل وسنابك العقل المتحجر ولا نعيرها أي اهتمام ونقلل من شأنها وأهميتها وأحياناً نسخر منها فلكل شخص رؤيته المختلفة . فن الإنصات يكمن في سر النجاح في المقدرة على معرفة وجهة نظر الشخص الآخر و رؤية الأشياء من منظاره ومن منظارك في آن واحد وهذا بمثابة حجر الأساس في الرد المناسب المبني على روح التفاهم والتسامح . تغيير مفاهيم الآخرين لا يأتي من خلال تحجيمهم وقتل وجهة نظرهم ربما يكونون على حق وأنت على خطأ . هل صحيح كما يقال (اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه)؟ لماذا نثور ونغضب ونزعل حين يناقشنا أحد ويختلف معنا في الرأي ؟ هل نحن معصومون من الخطأ وهذا مستحيل ليس هناك إنسان معصوم من الخطأ كل إنسان في هذه الدنيا يخطئ إلا الرسول صلى الله عليه وسلم فلماذا نحن لا نعترف بأخطائنا ؟ مها كنت واثقاً من صحة رأيك يجب عليك احترام أراء الآخرين و مناقشتها بموضوعيه وإيصال رأيك بطريقة حضارية بعيدة عن التعالي والانا . هناك الكثير وللأسف يدلون في أرائهم في مجالات ومواضيع بعيدة عن علمهم وثقافتهم ويطلبون من الآخرين عدم معارضتهم وقبول رأيهم كما هو دون نقاش لماذا؟ لماذا هذا الجهل وتجاوز المفاهيم العلمية القائمة على الحوار الجدي وعدم تحجيم الآخرين . حينما تقول لطفلك لا دون مبرر من حقه أنْ يعرف السبب ؟ أم هي السلطة والسيطرة . عندما تبدي رأيك لا تقول رأيي هو الصحيح من أعطاك هذا الحق ؟ هناك من يقول ("غبي ماعنده سالفه ومن اللي قال ان انت اللي عندك سالفه ) .ختاماً فن الاستماع لأراء الآخرين يدل على ثقافتنا و ثقتنا بأنفسنا ومعرفتنا بخفايا الموضوع المطروح للنقاش